لو سمحتى خليكى بعيد

مهمة مخدتش بالي منها
وكنت فاكرة إني شفت كل حاجة بس كان في تفصيلة مهمة مخدتش بالي منها
المشرفة قالت لي خليكي مكانك الظابط جاي لك
قفلت معاها وفضلت واقفة في نص الشارع باصة على الملف اللي الأتوبيس اختفى فيه
إيدي بتترعش ورجلي مش شايلاني
بنتي جوا أتوبيس مقفول عليها مع سواق فجأة اټجنن وبيقول بحميها بتحميها من مين من أمها
جارتنا اللي ساكنة قدامنا جت تجري عليا قالت لي مالك يا بنتي شفت الأتوبيس ماشي بسرعة وبنتك جوا
قلت لها خطڤها خطڤ بنتي
قالت خطڤها إيه ده سواق المدرسة بقاله سنتين معانا
قلت لها معرفش فجأة قال ابعدي أنا بحميها وقفل الباب ومشي
الجارة قالت طب اتصلتي بالنجدة قلت لها اتصلت
بعد 5 دقايق عربية نجدة جت بسرعة ونزل منها ظابط
قال لي انتي اللي بلغتي
قلت له آه بنتي عندها 9 سنين والأتوبيس أخدها ومشي
قال لي احكي لي بالظبط
حكيت له كل حاجة تاني
الأتوبيس وقف الباب فتح بنتي نازلة السواق وقفها زعق قال ابعدي أنا بحميها قفل الباب ومشي
الظابط بص حواليه في التقاطع وقال لي انتي كنتي واقفة فين بالظبط
شاورت له كنت واقفة هنا قدام الباب
قال وكنتي باصة على بنتك
قلت آه
قال ومخدتيش بالك من أي حد واقف وراكي
قلت له لا مكنش في حد
الظابط بص للجارة قال لها انتي شفتي حاجة
الجارة قالت أنا كنت جوا البيت سمعت صوت الأتوبيس بيجري بسرعة فطلعت أشوف لقيتها بتصرخ
الظابط قال لي طب في كاميرات هنا
قلت له آه كاميرا السوبر ماركت اللي على الناصية بتجيب التقاطع
راحوا جابوا صاحب السوبر ماركت وفتح الكاميرا
أول ما شفت الفيديو قلبي وقع في رجلي
أنا كنت واقفة قدام الأتوبيس وباصة على بنتي
وورايا على بعد 3 متر واحد راجل طويل لابس كاب أسود وكمامة وشنطة ضهر واقف بيبص عليا أنا وبنتي وماسك في إيده حاجة بتلمع
ولما الأتوبيس فتح الباب الراجل ده بدأ يقرب مني بسرعة
وفي نفس اللحظة السواق شافه من مراية الباب وقام وقف بنتي وزعق ابعدي أنا بحميها مكنش بيكلمني أنا كان بيكلم الراجل اللي ورايا
الراجل أول ما سمع الزعيق لف وجرى
والسواق قفل الباب
وداس بنزين ومشي بسرعة عشان يبعد بنتي عن المكان
أنا اتسمرت
يعني أنا كنت فاكرة السواق بيخطف بنتي وهو كان بينقذها
والراجل اللي ورايا ده مين
الظابط قال صاحب السوبر ماركت تعرف الراجل ده
قال لا أول مرة أشوفه
الظابط طلب الدعم وبعت مواصفات الراجل
وبعدها بدقيقة تليفون الظابط رن
قال له الأتوبيس لقيناه واقف قدام قسم الشرطة والبنت كويسة والسواق معاها
جريت على القسم
أول ما دخلت لقيت بنتي قاعدة على كرسي جوا القسم والسواق العجوز قاعد جنبها ماسك إيدها وبيقول لها مټخافيش يا حبيبتي انتي كويسة
بنتي أول ما شافتني قامت جريت عليا حضنتني وقعدت ټعيط
ماما أنا خفت أوي
حضنتها وقلت لها مټخافيش أنا هنا
بصيت للسواق قلت له أنا آسفة أنا افتكرتك بټخطفها
السواق كان وشه أحمر وعينه بتدمع قال لي يا مدام أنا عندي حفيدة قدها بالظبط
قال أنا شفت الراجل ده من أول الشارع وهو ماشي وراكي من أول ما نزلتي من بيتك
قال أنا واخد بالي منه من 3 أيام
كل يوم لما باجي أنزل البنت بلاقيه واقف بعيد بيراقب
النهاردة قرب أوي وكان ماسك منديل وفيه حاجة وكان هيحط إيده على بقك
أنا لما شفته بيقرب قمت وقفت بنتك جوا عشان لو نزلت هياخدكم انتو الاتنين
أنا قفلت الباب ومشيت بسرعة عشان أبلغ وأبعد البنت عن الخطړ
ساعتها فهمت كل حاجة
الراجل ده كان بيراقبني أنا وبنتي بقاله أيام عشان أنا ست لوحدي وبنزل في نفس المعاد كل يوم أستنى بنتي في نفس المكان
وكان مستني اللحظة اللي بنتي تنزل والأتوبيس يمشي عشان يبقى الشارع فاضي
بس السواق هو اللي خد باله
الظابط جه وقال السواق ده بطل لولا إنه قفل الباب وجري بالبنت كان زمانكم في مصېبة
بعدها بساعة مسكوا الراجل
طلع مسجل خطړ وعليه حكم وكان بيراقب ستات لوحدها في المنطقة
وكان معاه في الشنطة حبل وبلاستر ومخدر
لما شفت الحاجات دي رجلي وقعت
يعني لو السواق مكنش مركز ولو مكنش قلبه حاسس ولو مكنش شجاع كان زمان بنتي وأنا مش موجودين
السواق قام وقال أنا هروح يا مدام أنا مراتي مستنياني
قلت له استنى
جريت على بنتي وقلت لها قولي له شكرا
بنتي حضنته
