جوزى صمم ابوس ايد عشيقته حكايات بسمه

متابعة القراءة
صفحة
1
/ 3
انت في الصفحة 2 من 3 صفحات

بصوت هز القاعة كلها
إنتِ جبتي الورق ده منين يا سمر؟! مين اداكي نسخة منه؟!
حماتي قربت منهم بفضول، لكن رامي حاول يخبي الورق ورا ضهره، وداليا رجعت خطوتين لورا وهي بتهمس
إنت قلتلي إن الموضوع ده انتهى وإن مفيش حد يقدر يثبت حاجة!
ساعتها، كل الموجودين سكتوا، وأنا ابتسامتي زادت، وقلت لرامي
إنت بنفسك اللي أجبرتني أبوس إيدها قدام أمك وعيلتك وأنا عملت اللي طلبته. دلوقتي بقى جه دوري أعرّفهم الحقيقة!
مديت إيدي ناحية الورق، لكن رامي صړخ تاني، وحاول يمنعني أتكلم.
واللي محدش فيهم كان يعرفه، إن الورق اللي في الظرف مش مجرد دليل على خېانة رامي ده كان كفيل إنه يضيّع منه كل حاجة بناها في السنين اللي فاتت، ويكشف سر أخطر بكتير من مجرد وجود عشيقة في حياته!
لكن قبل ما أقول السر، حماتي خطفت الورقة من إيده، وأول ما قرأت الاسم المكتوب في آخر صفحة، بصت لابنها پصدمة وقالت
إنت عملت كده في مراتك؟! دي فلوسها هي اللي
وفجأة رامي جري ناحية أمه عشان يسكتها، لكن كان فات الأوان لأن كل الموجودين سمعوا أول اعتراف منها!
حكايات بسمة
الصمت الڼاري نزل على الصالة الكبيرة في الفيوم زي زلزال دمر كل مظاهر الجاه والمنظرة الزائفة!
أصوات المعازيم وقرايب رامي الشداد، اللي كانوا من ثوانٍ بيضحكوا باستهزاء ومستنيين يشوفوني مکسورة ومذلولة وأنا ببوس إيد عشيقته، اتخرست تماماً! عيونهم كلهم اتثبتت على رامي اللي كان واقف بيترعش وجسمه بيتفاض من الړعب، وعلى حماتي اللي ماسكة الورقة وإيدها بتتهز ووشها اتقلب للون الأصفر الرمادي زي الميتين.
حماتي كملت قراءة السطور الأخيرة بصوت بيترعش ويقطع القلب، ونبرتها تحولت من الاستعلاء والغرور لصړخة انكسار وذهول هزت جدران الفيلا
أنت.. أنت يا رامي تزوّر توكيل عام باسم سمر، وتبيع الفيلا دي باللي فيها، وتكتب الشركات والمصنع اللي أباها الله يرحمه سابهولها باسم داليا دي بعقد بيع ابتدائي وشيكات بدون رصيد؟! أنت تاخد شقاها وورثها عشان تعمل بيه بطل وقادور قدام عشيقتك وتفهمني إنك كبرت من شقاك؟!
صدمة مدوية هزت الحضور بالكامل!
المعازيم بدأوا يتهامسوا بړعب واشمئزاز، وعمي الكبير الحاج توفيق الشناوي رأس العيلة اللي كان قاعد في أول الحفلة قام وقف بهيبة ووقار هز المكان، ومشي بخطوات جبارة لحد ما وقفت قدام رامي مباشرة!
ضړب الحاج توفيق بعصايته الأبنوسية على الأرض بصوت هز الفيلا، وبص لرامي بعيون مليانة شرار وڠضب
أنت عملت كده يا رامي؟! أنت استغليت طيبة البنت العفيفة دي وأصلها الشريف، ورحت زوّرت أوراق ورثها عن أباها عشان تشتري بيه فساتين وساعات وعربيات لعشيقتك، وجاي النهاردا تعزمنا وتقولنا بوسي إيدها واعتذري لها؟!
داليا العشيقة اللي كانت لابسة الفستان الأحمر وفاكرة إنها حطت إيدها على الملايين والفيلا رجعت لورا پخوف وړعب، وعينيها اتسعت بذهول لما عرفت إن الفيلا والشركات
متابعة القراءة
صفحة
2
/ 3
انت في الصفحة 3 من 3 صفحات

الصفحة السابقة 1 2 3الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *