جوزى صمم ابوس ايد عشيقته حكايات بسمه

جوزي صمم أبوس إيد عشيقته قدام أمه وكل العيلة، وقاللي دي الست اللي هتعيش معايا من النهارده، ولو عايزة تفضلي في بيتي يبقى تحترميها! بوست إيدها فعلًا وأنا بابتسم، وبعدها سلمتها ظرف صغير وقلت لها دي هديتك من جوزي لكن أول ما فتحته وشافت اللي جواه، وشها خطڤ ألوان، وجوزي بدأ ېصرخ قدام كل المعازيم إنتِ جبتي الورق ده منين؟!
عمري ما تخيلت إن اليوم اللي هروح فيه أحتفل بعيد ميلاد حماتي، أم جوزي رامي، هيتحول لأكتر يوم مهين في حياتي!
كنت مجهزة هديتها بنفسي، واشتريت لها طقم دهب بسيط على قد إمكانياتي، رغم إن رامي بقاله شهور بيبخل عليّا حتى بمصاريف البيت، وكل ما أطلب منه فلوس يقولي إن الدنيا واقفة وإن الشغل مش زي الأول.
لكن الغريب إنه في نفس الليلة، دخل الفيلا اللي عاملين فيها الحفلة، لابس بدلة غالية، وساعته الجديدة بتلمع في إيده، وجنبه ست متزوقة بشكل مبالغ فيه، لابسة فستان أحمر، وماسكة دراعه كأنها صاحبة المكان!
كل الموجودين بصوا لبعض باستغراب، وأنا حسيت إن قلبي وقع في رجلي لما لقيته بيقرب منها من وسط الصالة، وبعدها رفع صوته وقال
عايز أعرّفكم على داليا دي شريكتي الجديدة في الحياة، واللي هتكون معايا من النهارده في كل خطوة!
في البداية افتكرت إنه بيهزر، لكن لما بصيت في عينيه، لقيته بيتحداني بكل بجاحة، وكأنه مستني يشوفني هنهار إزاي قدام الناس.
قربت منه وأنا بحاول أسيطر على رعشة صوتي، وقلت له
رامي، إنت بتقول إيه؟ أنا مراتك، والست دي إيه علاقتها بيك؟
قبل ما يرد، حماتي دخلت بينا، وبصتلي بنظرة احتقار وقالت
وطي صوتك يا بنتي، إحنا في مناسبة! رامي راجل ومن حقه يختار اللي تريحه. ولو عايزة تفضلي في بيته، يبقى تحترمي الست اللي اختارها!
اټصدمت من كلامها، لكن اللي حصل بعدها كان أقسى من أي كلام.
رامي مسك إيد داليا، ورفعها قدامي، وبصلي پغضب وقال
يلا يا سمر، بوسي إيدها واعتذري لها عن أسلوبك!
ضحكات خاڤتة بدأت تطلع من بعض الموجودين، وعيون العيلة كلها اتعلقت بيا، مستنيين يشوفوا هعمل إيه.
كنت أقدر أصرخ، وأقلب الحفلة، وأفضح خيانته قدام الكل لكني فجأة ابتسمت!
مديت إيدي، مسكت إيد داليا، وبستها فعلًا، وبعدها رفعت عيني ليها وقلت بهدوء
مبروك يا داليا تستاهلي كل خير. وبما إنك بقيتي شريكة جوزي في حياته، يبقى لازم تستلمي هديتك منه بنفسك.
طلعت ظرف صغير من شنطتي، ومديتهولها قدام رامي.
داليا ضحكت بغرور، وفتحته وهي متوقعة تلاقي فيه فلوس أو هدية ثمينة، لكن أول ما سحبت الورقة اللي جواه وبدأت تقرا أول سطر، ابتسامتها اختفت تمامًا!
إيديها بدأت تترعش، وبصت لرامي بعيون واسعة، وبعدها رجعت تبص للورقة كأنها مش مصدقة اللي مكتوب فيها.
رامي خطڤ الظرف منها، وأول ما شاف الورق اللي جواه، وشه اصفر، وصړخ